الأحد، 8 يناير 2017

دول بريئة طالتها ايادي الاتهام - قانون جاستا

من المعلوم ان مصر تعرضت لعدد من الاحتلال وان جهابزة المصريون وصفوا بانهم مماليك والغريب لا احد يريد ان يصحح هذا المفهوم. ومن المعلوم ان جمال عبد الناصر (كما قالت السي اي ايه عنه ان رجلنا لا يستطيع ان يصمد امام الاطناب الروسي اذا فعل خطاء الروس يصفقون له واذا فعل صح يصفقون له )( ولكن فل نؤل ايضا المقولة على حسب حالة منطقتنا "ان رجلنا الذي صنعنا قد لا يوالينا اكثر لانه اصبح محطة اعجاب الامة العربية ببكرة ابيها امة متعطشة لشعارات الحرية وهذا الرجل يمثلها .... وفي نموئه بهذه الصورة ق\د لا يوالينا))  رئيس مصر عندما حقن دماء المصريون واوقف حرب الاستنزاف يقال انه مات بتاثير شيء غريب زبحة صدرية وكذلك محمد انور السادات بعدما احضر سلام تفتخر به الامة العربية بين ابناء العمومة ايضا توفى باسلوب محير جداً.
وجاءت الدائرة على العراق والحرب الغريبة بين الاعراب والفرس ( وشعبية صدام اصبحت تلاك كما تلاك الروسية باستطابة في الالسن العربية وان كانت ضابطة الاتصال للسي اي ايه تقل ان صدام كان مخبراً جيداً للسي اي ايه )  ووقوف الجانب العربي مع العراق ووقوف الجانب الاسيوي مع دولة فارس. واخيراً هناك ايادي ذات قدرة كبيرة غيرت مجرى الاحداث من الذعيم المحبوب للامركان والرهائن الامركان الذين كانوا يهتفون داخل سجون ايران صدام الى ان جعل صدام حسين وامريكا اعداء يتوعد كل منهما بام المعارك وتهمة النووي الذي لا يوجد اثراً له والصواريخ الامريكية التي لا اثر لها والضحية الكويت التي اصبحت في قبيل الحرب عليها عاصمة الثقافة العربية والنسيم الطاهر الهادي الذي يوزع الوقار والابتسامات الى كل من يعرفها.
ان الذي يلقي الاتهامات على اصدقاء امريكا من اجل المال سوف يلقي الاتهامات بعد برهة قصيرة على امريكا نفسها ويسعى في تفتيت امريكا نفسها وسوف تختفي شمس حضارة كل الشعوب معجبة بها .... لذلك اسمي امريكا ارثي حضاري للشعوب وليس للامركان انفسهم فقط ..... فلا لمحبي المال ونعلم ان نهم هذه الطائفة هجرت الشركات الامريكية الكثير منها وجعلتها تهجر امريكا اليست هذه رفض لواقع محتوم يدل على ظلم معين . هذا هو الظلم الذي قع على بعض الدول العربية واتهام قانون جاستا الذي وجه في اتجاه يبعد التهم عن المتلاعبين الحقيقين وان التلاعب من داخل البيت الامريكي لا اقل البيت الابيض؟؟؟
فاجعة السودان وتفسيرنا كما قال نوبة مصر ان نوبة مصر بين مطرقة الحكومات  المصرية وسندان السودان اذا فاجعة الشعب السوداني بذات الحكمة النوبية بين مطرقة مصر وسندان السودان. اصبحت في يوم من الايام اقل ان حكومة الخرطوم عبارة عن محافظة من محافظات مصر وان التهميش والاذدراء والبهتان وحتى اسلوب الشل الفكري تنويم مغنطيسي غير مكتمل يجعلك بنوع من انواع التبلد والصراع الاحتكاري للايصال الى الدونية هن قاسم مشترك بين المطرقة المصرية والسندان السوداني كانهم وجهان لعملة واحدة. ويكفي ان نميري في اخريات حكمه استجلب رجال امن من مصر وضربت الجزيرة ابا بالطيران المصري وكنا نسمع ان المطارات السرية المصرية او طيرانها ابان حرب 1967 م حولت الى السودان . وكنا سعيدين جداً باتفاقية الدفاع المشترك وكنا ندن جعفر والمبارك هم جمال الشيل والتكامل. ومصر يا اختى بلادي . لكن لم نسال انفسنا يوماً واحداً من هم خلف تلك الاغاني ومن هم الذين جلبوا كتشنر وغردون باشا وعندما وجدوا ان الانجليز يحاول ان يؤسسوا دولة قوية للسودانيون وفق مصلحتهم عمت حركات مصرية بلون سوداني مشكوك في سودنتهم كاسماء كودية على عبد الفضيل الماظ وعلي عبد اللطيف والى الان اسم عبد اللطيف اكثر شعبية في شمال الوادي. وكادت ان تدب فتنة الا ان الانجليز وسماحة السودانيون او الذين هم اصلا خارج مسرح التنافس تعامل مع صدق وحسن النية السودانية وخرج الانجليز والدموع السودانية تودعهم . وكانت الحيلة استقلال السودان تحت الحكم المصري او كما كان يقال تحت التاج المصري وماذال هذا التاج يهز التقدم السوداني بدل من ان تكن هناك مازرة حقيقية بين البلدتين التي تنتميان لبعض كما تنتميان جزريا الى الاصل الافريقي الذي لا يمكن ان ينكر.
تطورت السياسة اصبحت اللغة الثانية في السودان بعد العربية الانجليزية واصبحت اللغة الثانية في مصر الفرنسية. فهل جوهر الصراع يتخطى مقدرات البلدين السودان ومصر ويصبح الصراع انجليزي مصري حيث ازاحة محمد انوار السادات كانت ازاحة للوجود البريطاني الانجليزي وكانت بلعبة اكبر من الامن الوقائي المصري نفسه . لا علينا فنحن دول نؤل الى الانداثار ولكن نفس الخدعة تكررت في ما بين العراق وامريكا. واخيرا اصبحنا نسمع ان الس اي ايه انخدعت في العراق؟؟ من له مقدرة خداع اكبر وكالة استخباراتية في العالم تدير معظم وكالات الاستخبارات العالمية الاخرة؟ نعود ونتذكر عندما اسقطت تركيا الطائرة الروسية في ما بين حدودها وحدود سوريا كثرت اساليب التفجيرات في تركيا ..... اي حزب احمر دموي صار يفعل ذلك وكانت تركيا هادئة الى ما قبل حادث الطائر.
اذا من هو الذي يحاول ان يجرع اصدقاء امريكا الحرق بايدي صديقتهم امريكا . لذلك انتبهت فجاءة للتحليللات التي تجر بعض دول الخليج في احداث برجي التجارة العالمي وهم برئين من ذلك كما سبق وقد كتبت ان الليبين بطبيعتهم ابعد من ان يفعلوا جريمة لوكربي ... والان كثير من الصحف تقل نعم ليبيا بريئة من لوكربي لكن المال الليبي جعل المتهمين يلصقون التهمة بليبيا وها الشلخ الليبي ما ذال يذداد وقد يكن نزول سعر البترول لان ليبيا والعراق يضخون البترول باسعار زهيدة كما كان يفعل داعش 5 دولارات للبرميل اي بترول مجاني. الان نفس الاتهم كرر في قانون جاستا في حين ان الدولة المتهمة هي بريئة من هذا الاتهام. واصلا وجب ان يخبر المجتمع الامريكي ان برجي التجارة العالمي كانتا عبارة عن مفاعلات نووية نديدة لمفاعل تشيرنوبل الروسي وقد شاختا ووجب هدمهما بالاسلوب الهدم الياباني. او شيئا من ذلك القبيل لان اي بناء هندسي عمره الضماني على ان لا يتجاوز ال 70 سنة او اكثر. هل اعداء امريكا هم من داخل امريكا. ام المذاهب المختلفة هي ذلك. اذا هذا يقودنا الى التساءل هل التفجيرات التي كانت تلصق بالفلسطنيون واصلا ان اسم فلسطين لا يوجد الا في تاريخ التورات وان من اطلق عليهم هذا الاسم يرد ان يلصق بهم انهم هم العماليق الذين ذكر لنبي الله موسى بان يحاربهم ..... المهم وجب السلام مهما اختلفت الرؤى .....الفلسطنيون هي فعلا من فعلهم ام هو الصاق تهم بين وبين .... ويقودنا الى سوال هل فعلا ان هذه الفئة التي تتاجر بالحروب واصبحت اليوم تتاجر بالجيش الامريكي نفسه هل هي التي تؤجج الصراع العربي العبري وتريد لها ان لا تحل هذه القضية. ان هذه الدولة مظلومة وان قانون جاستا يجب ان يبحث عن المسئول الحقيقي لان طبع العربي معظمهم لا يميلون الى الخيانة بالتدبير المتفق. وان السقف الفكري لدول العالم الثالث لم يصل لدرجة التخطيط وحتى التخطيط في الصيف في صيف يوم مشرق شمسه. بغض النظر ان احداث 11 سبتمبر حقيقة ام اصطناع لاستلاب اموال الضرائب الامريكية او لخلق المبرر لذيادة الميزانية العسكرية من اموال الضرائب كما نجد ان ناسا ما بين عدد من الحقائق مرات عدة تخرج اكاذيب تصورية لكي تذاد ميزانيتها في حين ان ناسا لو انتهجت نهج اشرافي انتاجي للصناعات لامتلكت كل مصانع التكنلوجية العالمية ولساعدت في الرخاء العالمي لكن للاسف نجدهم جملة علماء لكن الانتاج والتصنيع تذهب للشركات الخاصة وهم يصفقون فقط حتى الى الان لم نرى لهم انتاج طائرة مدنية او عسكرية في حين انها هي العقل المفكر الذي يستطيع ان يبتكر ما يذهل البشرية جمعاء.
ان قانون جاستا قانون نحن احوج اليه لكي يلحث عن الايادي التي تلعب سراً وتلصق الاتهامات في امم بريئة ذنبهم الوحيد ان تحت ارجلهم تفجر خيرا فنجد الزحف والاتهام يشمل الدول حسب غناها وفقط دولنا التي نعلم طهرها وسقفها الحضاري حتى مصر حوصرت بان سمعتها اشينت بين غرنائها العرب في حين حقاً نجد مصر اقرب لدولة من دول العالم الاول في ادراكهم العلمي ونجدهم خير معلم لنا بالعربية عندما نفتح اليوه تيوب ونبحث عمن يفسر لنا الجديد النادر. ونجد القطاع العربي الفرنسي الجزائر تونس المغرب في وئام تام واعجاب ما بين فرنسا المحتلة وتونس المحتل اذا بنفس القدر العربي التونسي الفرنسي الجزئري و المغربي المورتاني السنغالي كمرون وتشاد بنفس قدرتهم نحو الانتماء نجد ان انسان الشرق العربي ايضا اكثر حباً للانتماء لان الحضارة البشرية امتداد ان لم يكن منهم فقد اسهموا في الارث البشري نجو 13 قرن ونبتت ونمت شعوب تحت مظلتهم الحاكمية. فيجب ان يبحث جاستا عن المذنب الحقيقي الذي يهتم بمن يستطيع ان يدفع ويصطنع البهتان على دول كثيرة؟ وقد قيل ان اساس الانقلاب على القذافي ثروته الضخمة ..... لا افعاله ؟؟؟
بقلم:
حبيب الله ابكر محمد أحمد
00966560500871

ليست هناك تعليقات: