الخميس، 24 يناير 2019

ذو القرنيين لم يكن من البشرية

ذو القرنيين لم يكن من البشرية

تسألت كثير لماذا هذا الكائن الذي راسه كبش وجسده جسد انسان؟
فوجد مقال للاستاذ سي ياسين  الوارد نصه ادناه:
نقش الفراعنه في معابدهم صور للكائنات الجوف أرضية
أن ما ظهر لنا مؤخرا عن عجائب الفراعنة .. أنهم قد نقشوا الكثير من الصور لبعض أمم جوف الأرض المسماة بالمخلوقات الفضائية وما هي بمخلوقات فضائية بل أرضية كانت موجودة على الأرض منذ ألاف السنين وتصوير الفراعنة لهم بنقوش معابدهم .. ليدل على أنهم أمم من الأرض وليست فضائية كما يزعم الزاعمون .. فهذه أمم منها من هم من النسناس .. ومنها من هم من يأجوج ومأجوج .. فقد كان لها تواجدها وخروجها وظهورها على سطح الأرض قبل بناء ردم ذو القرنين.. حيث أن أمم يأجوج ومأجوج كانوا يخرجون على سطح الأرض ويغيرون على الأمم الأخرى قبل بناء الردم وأثار وصور نقوش الفراعنة لتدلل على تواجدهم في زمن الفراعنة مما يدل على كذب من قال أنها فضائية والكثير من الأدلة الدامغة تدل على أنهم من أهل الأرض أنما سموهم بالكائنات الفضائية لأنهم نزلوا بالأطباق الطائرة من السماء ولم يعرف الغرب مصدرهم وموقعهم فسموهم بالكائنات الفضائية لأنهم ليس لهم وجود على سطح الأرض وأنمى هم الآن موجودون بعوالم جوف الأرض من بين طباق الأراضين الست التي بجوف أرضنا .. ويخرجون علينا بأطباقهم الطائرة من الفينة والأخرى..!
أن من غريب أمم يأجوج ومأجوج الموجودة حقا والتي وردنا حقيقة صدق خبرها.. أمة من الناس وجوههم كوجوه الثعالب والكلاب وأبدانهم أبدان البشر وهم حقيقة لا بد من ذكرهم ودراسة أمرهم.. فلقد ذُكرت هذة الأمم في الكثير من الكتب التاريخية الإسلامية .. والأحاديث النبوية .. والآثار الفرعونية والآثار التاريخية الإسلامية والعثمانية والغير أسلامية من قصص تراث الشعوب من اليونان والأسكندنافيين والانجليز والهنود الحمر وغيرهم من شعوب الأرض..!
فتبدوا لكم من الوهلة الأولى .. حقيقة هذه الأمم محض أساطير لا حقيقة فيها.. لكن ما أن تتعمقوا بالتاريخ الذي يذكرهم ويؤكد وجودهم حتى تتبينوا أن وجود هذه الأمم حقيقة لا بد من ذكرها وعدم نكرانها.. فلنعرف مكان تواجد هذه الأمة فلنرجع إلى أقدم المصادر الإسلامية الدالة على وجودهم .. فلنرجع إلى الأحاديث النوبية الشريفة التي تتحدث عن ذو القرنين علية السلام .. فهذه الأمم كانت قبل بناء ردم يأجوج ومأجوج منتشر خبرها عندنا .. وخصوصا عند الفراعنة حيث كانت رسومات هذه الأمم على نقوش معابدهم وقصورهم..فهذا الحديث النبوي الشريف يتحدث عن الأسكندر ذو القرنين الذي ملك الأرض كلها وعبر هذه الأمم ووجدهم خلف يأجوج ومأجوج وهم يحاربون يأجوج ومأجوج فالحديث مذكور بتفسير الطبري وهو :حدثني عثمان بن صالح قال حدثني عبد الله بن وهب عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم عن سعد بن مسعود التجيبي عن شيخين من قومهقالا: (كنا بالإسكندرية فاستطلنا يومنا فقلنا لو انطلقنا إلى عقبة بن عامر نتحدث عنده فانطلقنا إليه فوجدناه جالسا في داره فأخبرناه أننا استطلنا يومنا فقال وأنا مثل ذلك إنما خرجت حين استطلته ثم أقبل علينا فقال: (( كنت عند رسول الله {صلى الله عليه وسلم} اخدمه فإذا برجال من أهل الكتاب جاءوا ومعهم مصاحف أو كتب فقالوا استأذن لنا على رسول الله {صلى الله عليه وسلم} فانصرفت إليه فأخبرته بمكانهم فقال رسول الله {صلى الله عليه وسلم} ما لي ولهم , يسألوني عما لا أدري , إنما أنا عبد لا علم لي إلا ما علمني ربي , ثم قال أبلغني وضوءا , فتوضأ ثم قام إلى مسجد بيته , فركع ركعتين فلم ينصرف حتى عرفت السرور في وجهه والبشر , ثم انصرف فقال أدخلهم ومن وجدت بالباب من أصحابي فأدخله قال فأدخلتهم فلما دفعوا إلى رسول الله {صلى الله عليه وسلم} قال لهم: إن شئتم أخبرتكم عما أردتم أن تسألوني قبل أن تتكلموا وأن أحببتم تكلمتم وأخبرتكم , قالوا: بل أخبرنا قبل أن نتكلم , قال: جئتم تسألوني عن ذي القرنين وسأخبركم كما تجدونه مكتوبا عندكم أن أول أمره أنه غلام من الروم أعطي ملكا فسار حتى أتى ساحل البحر من أرض مصر فابتنى عنده مدينة يقال لها الإسكندرية فلما فرغ من بنائه أتاه ملك فعرج به حتى استقله فرفعه فقال انظر ما تحتك فقال أرى مدينتي وأرى مدائن معها ثم عرج به فقال انظر فقال اختلطت مدينتي مع المدائن فلا أعرفها ثم زاد فقال انظر فقال أرى مدينتي وحدها ولا أرى غيرها قال له الملك إنما تلك الأرض كلها والذي ترى محيطا بها هو البحر وإنما أراد ربك أن يريك الأرض وقد جعل لك سلطانا فيها وسوف تعلم الجاهل وتثبت العالم فسار حتى بلغ مغرب الشمس ثم سار حتى بلغ مطلع الشمس ثم أتى السدين وهما جبلان لينان يزلف عنهما كل شيء فبنى السد ثم أجاز يأجوج ومأجوج (أي دخل بلاد يأجوج ومأجوج) فوجد قوما وجوههم وجوه الكلاب يقاتلون يأجوج ومأجوج ثم قطعهم فوجد أمه قصارا يقاتلون القوم الذين وجوههم وجوه الكلاب ووجد أمه من الغرانيق يقاتلون القوم القصار ثم مضى فوجد أمه من الحيات تلتقم الحية منها الصخرة العظيمة ثم أفضى إلى البحر المدير بالأرض فقالوا نشهد أنأمره هكذا كما ذكرت وأنا نجده هكذا في كتابنا))
فمن حديث رسول الله (صلوات الله وسلامة علية وعلى أله وصحبة) نعلم أن بلاد (أمم وجوه الكلاب) من خلف بلاد يأجوج ومأجوج أي أن بلادهم بالعالم الداخلي بجوف الأرض .. أي أنهم بعالم جوف الأرض الغامض العظيم .. من خلف يأجوج ومأجوج ..وهم حقيقة لا مجال لنكرانها ..فسبحان الله الذي يقول في مجمل كتابه(وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ) {النحل} وسبحانه الذي يقول (فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ) [الانفطار: 6-8]... فالله سبحانه وتعالى في أي صورة ما شاء ركبهم فجعل رؤوسهم كأنها رؤوس الثعالب والذئاب مع أنهم بشر .. حتى أن كثير من الناس في عصرنا الحاضر .. رؤؤسهم كأنها رؤوس القرود فلما الأستغراب والتعجب ..!! فهناك بشر رؤوسهم رؤوس الكلاب وقد أكد جميع الأمم وجودهم..؟؟
الوثائق العثمانية الدالة على وجود هذة الأمم
لقد ذكر الشيخ الجغرافي العلامة العثماني العظيم محيي الدين أبن محمد الريس الذي تـ عام 962 هـ الذي أكتشف أمريكا قبل أن يكتشفها الأوربيون والأسبان..قد ذكر في خرائطة أن بأمريكا الجنوبية (أمم من الناس وجوههم في صدورهم وليس لهم رؤؤس وطول الواحد منهم سبع أشبار وبين عينيه مسافة شبر وهم غير مؤذون وأمم أخرى وجوههم وجوه الثعالب والكلاب ).. وأما ألأمم التي رؤوسسهم في وجوههم فيسمون عند الأوربيين والغرب بالبيليميين وهم قبيلة من القبائل أنتشر خبرها عند الغرب يقال أنهم يأكلون البشر ويقال أن هذه القبيلة انقرضت من ألأمريكيتين وليس لها أية وجود الأن وربما لهم وجود في عالم جوف الأرض الداخلي العظيم ..
وليس الغرب فقط من ذكر الأمم التي وجووههم في صدورهم .. بل ذكرهم العرب فقد قال العلامة زكريا القزويني في كتابه كتاب (عجائب المخلوقات وغرائب الموجودات) في قسم – أمم غريبة الأشكال – قال منها - أمة (منسك) وهم في جهة المشرق لهم أذان مثل أذان الفيلة وكل أذن مثل كساء(وهم الذين طولهم وعرضهم سواء) –ومنها- أمة في جزائر البحر وجوههم مثل وجوه الكلاب وسائر بدنهم كبدن الناس يتقوتون بثمار الأشجار وأن وجدوا شيئا من الحيوانات أكلوه –ومنها- أمة لا رأس لأبدانهم وأفواههم وعيونهم على صدورهم )...
وقد ذكر خبر هذه الأمم التي لا رؤوس لأبدانهم أيضا في كتاب (المعارف) وقال: (( ثم ملك التُبع العبد بن أبرهة وهو ذو الأذعار سمي بذلك لأنه كان غزا بلاد النسناس فقتل منهم مقتله عظيمة ورجع إلى اليمن من سبيهم بقوم وجوههم في صدورهم فذعر الناس منهم فسمي ذا الأذعار وكان هذا في حياة أبيه فلما ملك أصابه الفالج فذهب شقه قبل غزوه وكان ملكه خمسا وعشرين سنة.
من المعروف أن الفراعنة أمة عظيمة يرجع نسبها إلى بنو عمليق من قوم عاد من العرب البائدة .. حيث كان بنو عمليق بمكة حينما هلك قوم عاد ولجئوا بالبيت الحرام ولم يهلكهم الله سبحانه وتعالى .. فهم بقايا من بقايا قوم عاد بن أرم بن سام بن نوح علية السلام .. هاجروا من مكة إلى الشام ومن ثم نزلوا مصر منهم التدمريين والكنعانيين والفينيقيين وغيرهم من حضارات وادي الرافدين.. فهم أمم عظيمة كانوا قبل أبينا إبراهيم علية السلام والكثير من الناس من يعرف قصة جدنا أبراهيم علية السلام مع فرعون مصر وهذا يدل على أن الفراعنة قبل جدنا إبراهيم بكثيرً من الأزمان ..فمن المعلوم أن ذو القرنين علية السلام كان بزمن أبراهيم أي أن الردم الذي رُدم على يأجوج ومأجوج كان بعد وجود الفراعنة .. والأحاديث النبوية الشريفة تذكر أن من خلف يأجوج ومأجوج أمم من البشر وجوههم وجوه الكلاب أي أنهم بالعالم الداخلي.. هذا يعني أن الفراعنة القدماء قد التقوا بأمم وجوه الكلاب وبيأجوج ومأجوج من قبل أن يُبنى الردم .. حيث أن وجود الفراعنة قبل بناء الردم يقدر بمئات السنين أو أكثر من ذالك حيث أن الحضارة الفرعونية لها أكثر من السبع ألاف سنة.. فهناك الكثير من الأدلة على التقاء الفراعنة بأمم يأجوج ومأجوج وبأمم وجوه الكلاب .. المسمون بالكائنات الفضائية كذبا وزورا .. فمن عجيب العجب أن الفراعنة قد نقشوا نقوش لصورهم منذ منذ الاف السنين وهي تطابق صور ما يوسمون بالكائنات الفضائية وأمم وجوه الكلاب فوجود نقوش و صور لهذه الأمم على جدران معابد وقصور الفراعنة لدال على أن المخلوقات الفضائية ما هي الا مخلوقات أرضية من البشر موجودون على أرضنا منذ ألاف السنين وهذا ما سوف نبينه لكم بالصور والأدلة .. فالفراعنة كانوا من المؤمنين بالعالم السفلي أو أرض تاتنن الأرض المغمورة والعالم العلوي وكانوا يؤمنون بمصر العليا وبمصر السفلى ..وكانوا يؤمنون أن للعالم السفلي حراس وهم من أمم وجوه الكلاب حيث أنهم يؤمنون أن حارس العالم السفلي هو – أنوبيس- وهو إنسان له رأس ذئب .. ويؤمنون أن للعالم السفلي محاكم و أن هئية المحكمة بالعالم السفلي تتمثل باثنين وأربعون قاضي بعدد أقاليم مصر .. وكانوا يؤمنون أن ملك العالم السفلي هو (بتاح-سِكِر(أوزيريس) .. وكانوا يسمون عالم الأرض الداخلي (العالم السفلي) (بأرض- تانن أو تاتنن) أي الأرض المغمورة أو المرفوعة .. وقد ملكها رجل من الفراعنة أسمة (بتاح أوزيريس) وهم يصورن صور الملك بتاح بمعابدهم بصورة رجل ملتحي يلبس طاقية وقد ألهوه وجعلوه ألها كما هي عادة الفراعنة بتالية البشر كفرعون موسى .. فمثل الفراعنة في تصوير ملوكهم ورهبانهم بإلهة كمثل أهل التبت حيث أن أهل بلاد التبت جعلوا كبير رهبان الدلاي لاما أله من دون الله سبحانه .. فالفراعنة كانوا يؤمنون بالأرض المغمورة أرض العالم السفلي..فمن المؤكد أنهم قد التقوا بأمم وجوه الكلاب والتقوا بأمم سكان جوف الأرض من أمم يأجوج ومأجوج وغيرهم من الأمم الثانية..حيث أن الفراعنة يشبهون الكائنات الفضائية بتضخم الرأس فمن الفراعنة من رؤوسهم كبار كمثل رؤوس ما يسمون بالمخلوقات الفضائية (أقصد الأرضية من يأجوج ومأجوج وغيرهم من أمم النسناس ) .. فهل تم التزاوج والتصاهر بين يأجوج ومأجوج والفراعنة..!! أم أنها جينات بشرية قديمة..!
فالله سبحانه وتعالى على كل شيء قدير .. فقد دلت الأحاديث النبوية على وجودهم والأثار الفرعونية وتاريخ الشعوب القديمة والكتب التاريخة العربية الأولى..!
                                                      #سي_ياسين
الاستنتاج
كائنات ليست بشرية كانت تعيش على الارض سويا مع الانسان
اذا ذو القرنين ليس انسان..
كما اننا يمكننا ان نعمم ان ما يسمونهم جنون كائنات كانت تعيش بيننا وترى.
اذا سياحة ذو القرنين كانت سياحة فضائية، وانه بلغ وجه الشمس المشرق وعكس هذا الوجه ووجده عبارة عن ماء ساخن.
وهذا الماء كالماء الثقيل في المفعلات الننوية، وهو نظير الهيدروجين والاكسجين وقد تكن هي وقود الشمس وقد يكن وجه الشمس المشرق يطفو على هذا الماء.
اذا ثبت هذا الافتراض بصبح هناك تفسير جديد لطبيعة الشمس الاخرى وان لها وجه غير مرئي او عموم الشمس ماء يغلي في كثافة عالية جدا والوهج يكون على بعد من اصل مادة الشمس المندمجة والمنشطرة.
وقد يكن وصف ذو القرنين في القرآءن اعجاز علمي على اثره يصل كثير من الناس للايمان بوجود القرآن وانه من قادر عليم..
الصورة:

للحديث بقية:
حبيب الله ابكر

ليست هناك تعليقات: