الخميس، 7 فبراير 2019

اذا قال حقي فان الصداقة قد اهتزت

اذا قال حقي فان الصداقة قد اهتزت ثقتها..

الضمير الذي يخشى حرمة الله اليوم ضعف، اذا تستخدم كلمات الدين تخديرا وهروب من اعطاء الحق..
حتى ان التذكير وذكر بالرحمن من يخاف وعيد..
لكن اليوم الذين لا يخافون وعيد هم الذين يحفظون كلمات من القران لا استلاب حقوق الناس..
فنجد من يقل القران دستور الامة والله هذا ليس له اي دستور لان ضميره ليس مرتقي للخوف من الله.
اذا انها دولة بدون واذع وها ما نجده في معظم الدول العربية وفي السودان مما اخرج الناس ثائرون ويقلون نريد نصوص ثابتة تجرم الحاكم اذا اجرم لا قوانين غيبية.. وحتى في القانوني الالهي الحق حقوق والدين لايبلى.
بعد المقدمة اعلاه نذكر بصورة موضعية، أعطي صديقك حقه بسماحة فسوف يكن له كالهدية.
واذا تجادلا الاصدقاء في حقٍ بينهما فاعلم ان الصدق اهتزت..
الكل يتكلم عن الدين ولكنه في حلٍ عنه يفعل وقت ما يفعل ويجد الف مخرج اولهما ان يستغفر..
الامر بين اثنين فظيع فيها ارتباطات ملحة..
فلذلك الالتزام من الاطراف المتعاقدة حتى لو بكلمة فانه يبنى عليه امال جميلة..
قد نغتر وتتغبر اوجهونا وتتغير طباعنا ولكن الرسوخ في الالتزام واجب ليست قضية حسنة او سئة لكنها تبني لنا  مجتمع مغزولٌ بنيانه..
فلنعم ان الدين او المسلمون اصبحنا نفعل باسم الدين التراخي.. لا ارتباط لا وفاء وبنفس سماحة الدين نبني وعودنا وننتبذها..
اذا من الواجب ان ندرك ماذا يعني حقك وحقي وما الانتمائات التي وجبت ان نفهم انها تضر المجتمع ابسطها الحسرات النفسية..
المال لا يدار في الانتاج.. فحقا سنصبح مفلسون نسعى الى النصب لاننا نصب علينا وتصبح القاعدة ناصب منصوب.. ويا لفعل إن بين شعوبنا العربية..
بقلم حبيب الله ابكر

ليست هناك تعليقات: