السبت، 16 يوليو 2016

تفسير طاقة الهرم وكيفية بناء الاهرامات

https://www.youtube.com/watch?v=N7VttmajtUk
هذا الفيدو هداني الى تفسير طاقة الهرم بالاضافة الى موضع مضاد الجاذبية السابق نشره في مدونتي.
هناك جهاز اكتشفه احد العلماء وسماه مضاد الجاذبية وهو عبارة عن هرم افقي وليس راسي .
من المعلومتان اعلاه اهتديت على ان المجال المغنطيسي حول الارض يتم تحيده وما الهرم الا منشور عملاق وتحيده هنا اعني بانه يحدث له انحراف وعندما يحدث انحراف فطبيعيا تصبح طاقة الجذب مغايرة في تلك النقطة. اي بمعنى اخر اذا وضعنا كتلة في منتصف جهاز مضاد الجاذبية او الجهاز نفسه نجده طار الى اعلى لان مستوى المجال الكهرومغنطيسى انحرف باجانبه المنشورية ومن ثم يواجه الجسم طاقة جذب الى اعلى. وكل ما يصل الى نقطة يتم تحيد المجال حوله. وقد تكن هذه الظاهرة موجود في لورات الماء اذا افترضنا ان شكلها البينيوي هرمي الشكل او مكعبات خلايا اتحاد عنصري الاكسجين والهدرجين وان الشمس تكسبها طاقة ؟؟؟ من نوع ماء تتبلور ذاتيا وهنا تصبح قادرة الى ان تحدث تحيد في المجال الكهرومغنطيسي حولها وبعد لحظة نرا جزيئات الماء تتبخر.
ايضا بالنسبة لطاقة الهرم اولا نعرف كيفة بناء الاهرامات:
ان الاهرامات لم تبنى بل ان عوامل التعرية نحتت الجبال ولذلك نرى ان الجبال اذا كانت بركانية او غيرها تميل الى زاوية تماثل الثقل النوعي للارض وهذا يفسر ان فوهت الحرم (قد تكن فوهة بركانية تتعامد بصورة دقيقة جدا مع نجم معين وتفسر الزاوية 19.19 درجة والتي لها علاقة بالانحراف المجالى للارض ومن ثم لها علاقة بحركة اتجاه رياح التعرية التي تاكل الجبال من كل الاتجاهات مع انقلاب الفصول ولو قلنا لماذا في مصر او في المناطق الصحراوية لان الرياح فيها تحمل ادات نقش طبيعية وهي الرمال تؤدي الى حتى تاكل الصخور الجرانيتية. ووجدت جبل في حلفا نحتته الجبال الرياح الى ان صار شكل هرمي.
ولو قلنا لماذا يكن هناك نسبة معينة ما بين القاعدة والطول لاستدركنا رياضيا ان الرياح عندما تضرب مضاد اصبح لانحرافها مقاومة لشدة الرياح الساقطة التي تليها اي ان في كل سنة يتم التاكل او عوامل التعرية بنسبة انحرافية معينة وما ان يصبح شكل الجبل بنسب اشبه بالانحراف الذي يلين مع الصدمات وان تتوقف عملية التعرية الجائرة والتاكل عند نسب نجدها محفوظة بين الهرم نفسه اذا كبر او صغر.
ولا ننسى عوامل الشحن الاستاتيكي ايضا للرياح التي تصدم الجبال وعوامل المجال الكهرومغنطيسي المتولد.
تفسير ظاهرة طاقة الهرم:
ان مايحدثه الهرم هو تحليل المجال الكهرومغنطيسي الارض بنسبة معينة كظاهرة المنشور عندها يتولد احتمالين لا يمكن تفنيد احداهما استنتاجيا الا بالتجربة:
الاحتمال الاول بما ان المجال الارضي يطابق المجال المغنطيسي اذا عند نقط معينة يكن هناك كمية ساقطة من المجال الكهرومغنطيسي للارض بزاواية تميل الى الاستقامة وعند تفريقها يقل تاثيرة على اي نقطة في قلب الهرم وتنشط الطاقة المباشرة الانية او المحيطة حول الجسم بزاوية سقوط الى اسفل اذا تزيد الجاذبية الاحتمال الاول
اما الاحتمال الثاني اذا كانت هذه الطاقة هي التي تزيد من الثقل النوعي فنجد ان الاجسام داخل الهرم اكتسبت وزن اخفى وذادت محصلة قوة الجاذبية الى اعلى ولهذا وهذا لا يعني طاقة النجوم لكن لكل عنصر من عناصر الارض قوة جذب فتخيل ان الماء كان كا الهواء معلقاً في الجو فتصبح هناك طاقة جذب لكتلة المياه اعلى فرضيا وتصبح جاذبة وهنا افترض العلماء المحللون لطاقة الهرم ان هناك طاقة كونية اتية من اعلى لا هي طاقة الغازات التي هي تسمو فوقنا.
اذا ما هي طاقة الهرم التي تجعل المواد الغذائية غير قابلة للتعفن:
انه تفسير بسيط كل الكائنات الكلوروفورمية تستمد غذائها من الشمس عملية التمثيل الضوئي.... اذا البكتريا ومواد التخمر وفتمين دي في الانسان الذي تنتجه خلايانا عندما تتعرض للشمس في وقت الشروق ووجب الغروب ايضاً .. اذا ظاهرة انحراف المجال الكهرومغنطيسي وما الضوء الا صورة من صور المجالا الكهرومغنطيسي يؤدي الى تقليل حيوية الكائنات الدقيقة المحللة للغذاء ومن ثم نجد نوعا معينا ينشط في هذه الاجواء او يكن اكثر من غيره النوع الذي يستطيع ان يعيش نسبياً في قلة من المجالات الكهرومغنطيسية ؟ هل المجال الكهرومغنطيسية مفيد للطاقة الحيوية للكان الحي هذا ما ستجيب عنه الابحاث بعد هذا التحليل لطاقة الهرم.
اذا الذين كانوا يكنون في الجبال المنحوتة اكثرة قوة وطولا وحيوية (افتراض) لكن لنا دليل قوم ثمود كانوا ذو احجام عملاقة .... افتراض يحتاج الى بحث وليس نظرية مؤكدة؟؟
تحليل حبيب الله ابكر محمد احمد عمر
فنان تشكيلي

ليست هناك تعليقات: