الخميس، 21 يوليو 2016

قصة خيالة عناصرها العصر الحالى

قصة خيالية:
قال الجنرال لصاحبه قائد حملة العراك والفراق الا تخجلوا الا الان لا تستطعيون ان تحققوا امناً في بلاد العراك والفراق .....
تبسم الجنرال قائد جيوش العراك والفراق .... قال اننا نقاتل في اناس شرفاء وقد سودنا سمعتهم وان هذا مصيرنا اذا انتصرنا فان حكومة حضرتنا لا تعرف الوفاء بل سيكلوننا اتهامامات وفق المصالح وهذا لا يهم .... لكن بخلك وبخل حكومة حضرتنا لا تدفعون المال وفاء وتبرئة زمة بل تدفعون المال عندما تخافون فلذلك اذا انهينا العراك من اين لنا بالمال.
رد عليه صديقه لا تنهها ايها القائد الجسور لان وعطس عطس انتشاء لان مصانعينا تعمل وتبيع عتاداً حربيا وما تستفيده انت من الالظلط نحن بهذه الصورة سنمتلك مصانع الزليطات في كل انحاء العالم .......... وققهة وقهقهة خلف كل المصانع دخانا اسوداً يعتلي الغيوم ايا حباً للعراك والفراق والخصوم كلما ذات الخصومة والعداء بين ابناء الاعمام ذاد جني امال سنقاتل حتى اخر قطعة ظلط تلمع في جيوب الاخرون .... سنقاتل حتى تجف موارد الاخرون .... ولكن سنزين عروستنا الحرب ونصع لها مبرر نجعلها جميلة براقة في يوم عرسها وهي في الاصل من نجعلها الفاتنة البسوس باسم كل الشعارات تلم لنا الناس وتصنع لنا الحروب حتى باسم ناقة سنجني حربا منها ننال الف ناقة .................... يا لخثة الحروب ...... يا لذة المال المسكوب فيها ... والارواح لا تسالني عن الارواح ايها الفخ المتاجر ... لو كانت الاجساد تملك ارواحاً فاين لك بالاتجار باعضائها اصمت فان مصلحتنا فوق المصالح وان الفؤاد منا ضاع ونحن ناقتل اشرف امم الارض ايها الجنرال فتمسك بالعراك والفراق تعش ولا تدع الضمير يرفع جفنه فاكيله بكل مكيال حتى لو تجعله عربيدا سكير ... لماذا التسالني لماذا لاننا انتصرنا على كل خير ونبيل .... اصبح لنا عواً واحدا لا نتركه ولن يموت وما هو ذلك الضمير .... مع كلك لمحة اذى سينهض ويقل الم الم المَ ....... اعطيه من النبيذ والكاس المعسول ووداعاً للضمير؟؟؟ هذه حالة الانسانية والاطفال يركبون موج البحر هربا من الفتاة اللعوبة بالليل والوقورة بالنهار انها الحرب ؟؟؟
قصة خيالة عناصرها العصر الحالى... حبيب الله ابكر

ليست هناك تعليقات: