الأحد، 17 سبتمبر 2017

ثقافة السيد والعبد تسيدت على الاديان

ان عبودية بنو بنو اسرائيل  وضعفهم امام فرعون. وما عاناه اخوة العبرانيون العربانيون العرب من سيادة الروم عليهم والاحباش عليهم والفرس وشح الصحراء. جعلهم يفكرون بفكر فاقد الشيء يحلم به ونظرة سام سامي وحام وضيع في حين ان سام وحام اسم واحد لشخص واحد حام جام شام سام. وأخرجت لنا هذه الثقافة بديانات تدور في ذات الفلك تصف الرب بانه السيد المطلق ونحن شرزمة عبيد لا يابه بنا ولا قيمة لنا عند الخالق بل مجردون من الحول والقوة. ويكثرون سبنا ولعننا وقتلنا ايضا باننا مذنبون ومنذوا بدئنا اننا بدئنا على الخطاء والخطيئة. اهذا الدين وحقا هل لمبدع هذا الكون ان يكون سادي وباطش. وسامي يؤكد كل مرة سموه المجيد وحقر مخلوقه. ان هذه امراض نفسية تسمى جنون العظمة والحرمان من اسبابها اليس ما نجده في ادياننا تفخيم .

كل من ظهر بصورة خارجة للعادة يصف نفسه بانه نبي ورسول نعيد السؤل لماذ لم ياتي من رجل من القريتين عظيم او بلغة علم النفس رجل لم يمر بهزات تربوية تخلق فيه صراعات انتقامية. ويكن الرد بمنتهى اللؤم وليس الاقناع ... الله يعلم اين يضع رسالاته. اسف احب ان اوضح اسقاطات انفسما بتفخيم هذه الحالة لانهم كانوا يحتاجون لتلك الفكرة رد عليهم بها الطريقة.  وهذه خاضعة لنفسية تلك الشعوب وليس الخالق من المفترض ان يكن بصورة تصورهم اقصد هنا ان خالقنا ليس يفسر بمفهمنا  لما لا نكن  حدة بناء في نسيج الرحمن وهذا ايضا ثصور لا يمت للاله بصلة. بالله عليك ضع فرعون او ملك مستبد مكان التعاليم المفخمة في الاثر الابراهيمي تجد ان القصة استقامة استبداد بلا حدود اقطاعي واحد يكاد ان يفل هو ابن الله سبحان الله او يقل هو ربنا الاعلى وما علمت لكم من اله غيري واصفا نفسه بالاوهية. ان الفهم يكرث شخصية الدجال والمنافق وها قد اصبحنا ننافق حتى نصل الى ايهام الناس اننا من سليل الالهة المصطفين مطلقون المشيئة. وجعل الاله وهم كبير وروايات وحكاوي والمميز نفاقت نجده يقحم حتى احلامه في المنام باعتباره مقدسة.

 اي بواسطة هذا المفهوم نثبت لهم انا فرعون ولا جدال.

هذه المفاهيم حيدة بني ادم وبدل من ان تقل انك مكرم ومفضل على العالمين وهءا ايضا فكر رجل مريض لكم احسن حالة يقولون انت عبد.
حتى النبوة التي هى حالة استمرارية دون انقطع كالام تشهق ابني. والالهم الذاتي والحاسة السادسة. جردوها من البشرية وقيلت انها تلتصق بفلان وعلان فقط. ان الحيونات ملهمة متنبئة الن نلحظ هجرت الطيور. نبوة ليست بفهم نبوة بني اسرائيل والعرب نبوة بمعنى لقد جئتك من سباء بنباء عظيم والانباء والاخبار. حرموا التكهن والمعرفة بغدا والكل يحاول ان يتفرس.
خلاصة الحديث ان فهم الاديان حالة نفسية امة ارادت ان تحيطنا في درك العبودية واوهمتنا بان تلك علاقة الخالق والمخلوق.  والحق يقال ان المنبع مرد للاصل واكرر ان الفرع من الجزء. فاكرموا انفسكم تخرجوا من ذل دستور فرعون الذب طغى....

هذا موضوع حساس فارجو من الذين يرون امغيهم انصاف اله فليعلم ان البشرية مشتركين معهم في كل شيء. دعوا لنا الطريق لكي نكتشف من نحن ونعرف من هو مبدعنا وخالقنا العظيم ليس بطريقتكم التي تبخل علينا  بحبة حنطة اللهم ارنا النور وارفع عنا الحجب.

ليست هناك تعليقات: