الجمعة، 10 أغسطس 2018

#الانسان_دون_شهوات_عقل_كامل

#الانسان_دون_شهوات_عقل_كامل
الانسان دون شهوات. عقل مكتمل. نموذج فوق كل النماذج علم وادراك ذعيم للملائكة ومفضل على الكثير.
اذا الانسان دون شهوات عقل مكتمل مشئة مكتملة اهو منشئها ...  اكيد ليس اللاه واللهو هو المنشئة. واتفقنا ان الانسان دون شهوات عقل مكتمل. اذا الشهوات لهو ولاهي ومحصلة شد تهزم العقل لكي لا يدرك عناصر هزيمة هذا العقل. اذا العقل المكتمل لماذا اوجد عقلا وسعى في دماره.. من اين لنا بعقل يسعى كل الموجدات الحسية لا تعزب عن ادراكنا.
بعد هذا الادراك هناك شعلة تدميرية في ذاتنا... التلذذ الشهوات... الخوف... الشبق... الاستعجال... قد تكن غيرها لا الشهوة تدمرنا ولا الشبق ولا غيرها... بل ضعف الارادة حين مشيئة الاختيار.
عندما لا نحرم على انفسنا التجاوز ولا نردع نفسنا عن تجاوز ما عهدنا بان لا نتجاوزه.
العقل ... من هو العقل ومن هو اللاه...
العقل ايس اداة نحن اوجدناه ولا اللاه نحن زرعنا.
هناك من اراد اختبار هذان الجهازان في بوتقة واحدة. العقل اكثر شبها به. واللاه واللهو والهواء والعبث واللاهين جعلت خط جاذب اكثر وشد لتكن هناك محصل شد بن العقل وبين اللاه.
من ينتصر. اذا من يخرج تجربة مثل هذا كائن اذكى من كينونة التجربة.
اذا العقل مكتمل واللاه اداة تدمير يكاد هنا ان نقل العقل خلقت نفسها. وما الصير في ذلك. لكن ما ينفى الاستنتاج هو ان العقل والاه او الهوى وضعنا في بوتقة واحدة الا وهي نحن وهذا يعني اننا الاثنان العقل واللاه اداة اختبار وتجربة ولا توضع تجربة الا بعالم قدير مقتدر ممتلك زمام الامور. من هذا العالم ملك العالمين لا ادرى فقد كثرة اسمائه قل ادعوه الله او الرحمان ايما تدعوه فله الاسماء الحسنى. ومن حسن المقدرات العقلية انها صورة من الكمال المكمل لابداع الكون تستطيع الصورة ان تثمل تمثيلا لا يكافي الاصل مقدار لكنه يوصلك الى وجود منشئنا المدرك ادراكا فوق ظرفنا الاختباري بل وموجوده.
هذه التدخلات من الصعب فهمها عند رجل بسيط يمتلك من العمر عام او عامان لكن لرجل يمتلك من العمر ملاين السنين بل مليارات السنين فانه يمتلك كل الخبرات التراكمية لتلك السنين. والحياة تتجدد جيل خلف جيل والادراك يتذايد اكتساب جيل فجيل اذا الرجل الحالي اكثر ادراكا وفهما من السنين السابقة لتاريخه.. بهذه القاعدة من هو اخر مولود يولد انلد قائدنا المخلد الخالد وخالقنا. انها شطحة من شطحات الحصار  للاحتمالات الشتى في اننا يقيم فينا القيوم. وهذا احتمال واحد تضعفه تناطح الاحتمالات الاخرى. ولكن سيكن اخر مواليدنا ابن المعرفة المتكاملة هذا الذى حمل الشعلة مننا جدوده المدكن فقط لحواسهم. سيكن قائدنا ومتنبئنا بقراة طلسم المدبر لمشيئتنا التي جبلتنا. لكي نكن اداة اختبار. ويكتمل الايماني الادراك بمن هو فوقنا قدرة وعالم العلوم. وصفه بما تحب من حسن الاسماء.
اما مما تلنا سابقا فكلها معارف حسية يمكن ان تنغى لانها يمكن ان تكن معارف تقارب الخبل والدجل والاعاء الكاذب للنبوة او رسل. لكن بعيض المواقف تكد لنا ان اشتطاط احساس هولاء المنبئون اشتطاط حسن ووجب ان نشكرهم على ما اتو به في ظل غياب الثقافة التامة ونقل صلى الله عليكم وسلم.
وخيالهم هذا يصدق بانه حقيقة لان كلماتهم تطابق الواقع المتجدد ونجده تسبق فتراتهم العلمية. كوصفية يوم اخير لانهيارات الكواكب التي تكشف ان خلف البناء المجري نار احمر ويستقبله حسنا البصري كلون وردي كالدهان والدهان مجهولة التحديد الان اهي دهان ام الهد ام وردية الهذيان.... انه سبق حسى.منه هناك من سمت احاسيسه ونطقت بقول الاله الذي لا تجسيد لها...
(العقل والاه ) عنصر بقاء وعنصر فناءه لاه لاه.

ليست هناك تعليقات: